محمد بن طولون الصالحي
11
القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية
وتاج الدين ومحيي الدين ، استأثرت العالمات بالسيادة المطلقة فلقبن : ست الناس ، ست العرب ، ست الكل ، ست الأهل ، كما استأثرت بسيادة العلماء أيضا كست الفقهاء ، وست العلماء ، وست القضاة ، وست العمائم « 1 » . واثروا في دمشق في الثقافة العامة بواسطة المكتبات التي انشؤوها ، فمكتبات أوروبا اليوم تحتوي عددا كبيرا منها . ولا تزال المكتبة الظاهرية في دمشق مدينة إلى مكتبات مدارس بني قدامة . * * * واثروا أيضا في الشؤون العامة في البلاد الشامية والمصرية فقد تولى كثير منهم الوظائف الكبيرة في الدولة كالقضاء وقضاء القضاة
--> ( 1 ) في دار الكتب الظاهرية رقم ( 248 ) من علم الحديث ورقة رقم ( 39 ) الجزء العاشر من « أسنى المقاصد وأعذب الموارد » من مشيخة الشيخ الامام العالم العامل الزاهد فخر الدين أبي الحسن علي بن أحمد ابن عبد الواحد تخريج العبد الفقير علي بن بلبان المقدسي المولد المعظمي الوالد . وأوله بعد البسملة : ذكر ما تيسر جمعه من مشيخة النساء سماعا وإجازة . الشيخة الأولى : أخبرتنا الشيخة الصالحة ست الكتبة نعمة بنت أبي الحسن علي بن أبي محمد يحيى بن علي بن محمد بن الطراح قراءة عليها وانا اسمع . . . الشيخة الثانية : أخبرتنا أم الفضل زينب بنت إبراهيم بن محمد بن أحمد بن إسماعيل القيسي بقراءة عمي الحافظ ضياء الدين - أبي عبد اللّه محمد بن عبد الواحد المقدسي رحمه اللّه - عليها وانا اسمع في شعبان سنة اثنين وستمائة الشيخة الثالثة : أخبرتنا أم احمد رقية بنت أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي قراءة عليها وانا اسمع في يوم الثلاثاء خامس شعبان من سنة اربع عشرة وستمائة . . . الشيخة الرابعة : أخبرتنا خالة أبي الشيخة الصالحة الزاهدة العابدة أم محمد رابعة بنت الشيخ الزاهد أبي العباس أحمد بن محمد بن قدامة قراءة عليها وانا اسمع . . . إلى تمام الخامسة والعشرين شيخة .